مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

219

موسوعة كلمات الإمام المهدي ( عج )

قَوْمٍ حَرَثَتْ باطِلًا لاسْتِرْهابِ الْمُبْطِلِينَ ، يَبْتَهِجُ « 1 » لِدَمارِهَا الْمُؤْمِنُونَ ، وَيَحْزَنُ لِذلِكَ الْمُجْرِمُونَ . وَآيَةُ حَرَكَتِنا مِنْ هَذِهِ اللُّوثَةِ « 2 » حادِثَةٌ بِالْحَرَمِ الْمُعَظَّمِ ، مِنْ رِجْسِ مُنافِقٍ مُذَمَّمٍ ، مُسْتَحِلٍّ لِلدَّمِ الْمُحَرَّمِ ، يَعْمِدُ بِكَيْدِهِ أَهْلَ الْإِيمانِ ، وَلا يَبْلُغُ بِذلِكَ غَرَضَهُ مِنَ الظُّلْمِ « 3 » وَالْعُدْوَانِ ، لِأَنَّنا مِنْ وَراءِ حِفْظِهِمْ بِالدُّعاءِ الَّذِي لا يُحْجَبُ عَنْ « 4 » مَلِكِ الْأَرْضِ وَالسَّماءِ ، فَلْتَطْمَئِنَّ بِذلِكَ مِنْ أَوْلِيائِنا الْقُلُوبُ ، وَلِيَثقُوا بِالْكِفايَةِ مِنْهُ وَإِنْ راعَتْهُمْ بِهِمُ الْخُطُوبُ ، وَالْعَاقِبَةُ بِجَمِيلِ « 5 » صُنْعِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ تَكُونُ حَمِيدَةً لَهُمْ ، مَا اجْتَنَبُوا الْمَنْهِيَّ عَنْهُ مِنَ الذُّنُوبِ . وَنَحْنُ نَعْهَدُ إِلَيْكَ أَيُّهَا الْوَلِيُّ الْمُخْلِصُ الْمُجاهِدُ فِينا الظّالِمِينَ - أَيَّدَكَ اللَّهُ بِنَصْرِهِ الَّذِي أَيَّدَ بِهِ السَّلَفَ مِنْ أَوْلِيَائِنا الصّالِحِينَ - أَنَّهُ مَنِ اتَّقى رَبَّهُ مِنْ إِخْوانِكَ فِي الدِّينِ وَأخرجَ مِمّا عَلَيْهِ إلى مُسْتَحِقّيهِ « 6 » كَانَ آمِناً مِنَ الْفِتْنَةِ الْمُبطِلَةِ « 7 » ، وَمِحَنِهَا الْمُظْلِمَةِ الْمُضِلَّةِ ، « 8 » وَمَنْ بَخِلَ مِنْهُمْ بِمَا أَعارَهُ اللَّهُ مِنْ نِعْمَتِهِ عَلَى مَنْ أَمَرَهُ بِصِلَتِهِ فَإِنَّهُ يَكُونُ

--> ( 1 ) - في البحار : « وتبتهج » . ( 2 ) - اللُّوثة : الاسترخاء والبطء ( مجمع البحرين : 4 / 151 لوث ) . ( 3 ) - في البحار زيادة : « لهم » . ( 4 ) - في البحار : « من » . ( 5 ) - في البحار : « لجميل » . ( 6 ) - في البحار : « وخرج عليه بما هو مستحقّه » . ( 7 ) - في البحار : « المظّلة » . ( 8 ) - في البحار : « المضلّة » .